وأضاف أثناء استضافته ببرنامج "منا وفينا" الذي يعرض على قناة "الدنيا" الفضائية
أنه "قام بالاستعانة بكتاب لمعاونته بكتابة النص السينمائي لكن لم يكن ذلك بحسب ما
يريد من معايير" مشيراً إلى" قيامه أحيانا بالاستعانة بمستشارين دراميين منهم محمود
عبد الواحد والكاتب حسن.م.يوسف".
وفي سياق آخر تحدث عبد الحميد عن الآراء المتضاربة حول أفلامه فقال" من الطبيعي أن
تختلف وجهات النظر فيما أقدمه من أفلام فهناك أشخاص يعتبرون فيلمي الأول ليالي ابن
آوى أفضل فيلم على الإطلاق، ومنهم من يفضل رسائل شفهية ، وقرأت مقالات بأن فيلم
صعود المطر أفضل فيلم عربي في الخمسين سنة الأخيرة، فاختلاف وجهات النظر لا يزعجني
ولا يوجد مخرج في العالم كله يجمع جميع الناس على أن أفلامه جيدة، وأنا علي العمل
بصدق" "لافتاً إلى أنه "على الرغم من تراجع رواد السينما في الوقت الحاضر إلا أنها
أن أفلامه ما زالت تحظى بأكبر قدر من المشاهدين".
وتابع" عند عرض فيلم قمران وزيتونة بسينما السفراء تلقيت اتصالاً كان مهماً بالنسبة
لي من إدارة الصالة، وقالوا لي حينها نشكرك ، فمنذ ثلاثين عاماً لم نشم رائحة عطر
إمرأة في هذه الصالة".
واستنكر عبد الحميد وصف البعض له "بالمدلل" من قبل المؤسسة العامة للسينما ،فقال"
هذا وصف غبي وتافه، فأنا أعمل في المؤسسة منذ ثلاثين عاماً وقامت المؤسسة بإنتاج 7
أفلام لي فأين يمكن الدلال!!".
وأضاف" ليست مشكلتي إن كان البعض يحتاجون لعشرة أعوام ليقوموا بكتابة فيلم واحد،
فهل يجب علي الانتظار كون غيري لا يقوم بالكتابة" مشيراً إلى أن "المؤسسة سبق أن
رفضت له فيلماً قصيراً".
وفيما يخص فيلمه خارج التغطية أوضح عبد الحميد "عندما عرض خارج التغطية في دار
الأوبرا وسينما الكندي كنت أشكر وزير الثقافة لأنه أجاز الفيلم فلم توافق عليه
مؤسسة السينما إلا بعد حصولي على موافقة من الوزير كون موضوع الفيلم كان حساساً".
و
أوضح عبد الحميد سبب ابتعاده عن الشاشة الصغيرة فقال "لو أردت العمل في التلفاز
لعملت منذ زمن لكني لم أستطع ذلك، فأشعر أنه بعيد عني في طريقة العمل والعرض، فعلى
مستوى السينما أشعر بالضيق عندما يقطع أحدهم الفيلم ويدخل دار العرض ، فماذا لو تم
قطع المسلسل التلفزيوني كل خمس دقائق لبث الإعلانات! فأنا أعتبر ذلك إهانة للعمل ".
وينهي عبد الحميد المراحل الأخيرة من فيلمه الجديد "مطر أيلول" ووصفه "بالفيلم
الملئ بقصص الحب المتداخلة ببعضها ولا تخلو من الوجع والألم".
يذكر أن المخرج عبد اللطيف عبد الحميد من مواليد حمص 1954 ، تخرج من المعهد
السينمائي في موسكو 1981، ولديه العديد من الأفلام الروائية منها ليالي ابن آوى،
رسائل شفهية، نسيم الروح، خارج التغطية، أيام الضجر، ما يطلبه المستمعون وغيرها.
سيرياينوز