وقال الديك في حوار مع مجلة
"دار الخليج " إنه "عندما بدأت في الأغنية الشعبية لم يكن هناك أحد يعرفها
والموسيقى التي قدمتها اليوم تستخدم في أغلب الأغاني، وهذا يزيدني إصرارا على أن
أحافظ على التراث لأنني أمثل مجتمع الريف الخاص والطبقة الوسطى وأرى أن أغلب الشباب
الذين انتهجوا طريقتي في الغناء يصرون على إشهار هذا النوع من الغناء وبجدية".
وأضاف الديك لقد
"تحدثت عن الإنسان المنسي لأن الطبقة
الوسطى منسية في الفن، وهذا حقيقي فلا بد أن تسعى كي ترضي كل الشرائح وهذا ما حاولت
أن أقدمه لهذه الطبقة المنسية منذ زمن طويل، وهي سبب من أسباب شهرتي لأن المجتمع
بأغلبيته يصنف ضمن هذه الطبقة ".
وعن سبب استعانته بنجوم التمثيل
في تقديم أغانيه بطريقة "كليب" قال الديك "اليوم
عندما تقدم (كليب) فهو بحاجة إلى أناس تجسد حالته وهذه الحالة لا يستطيع إنسان عادي
تجسيدها فلا بد من ممثل يوصل الصورة بشكلها الصحيح، وأنا أقدم شكري لهم لأنهم أناس
كبار قدموا المساعدة، الفنان زهير عبد الكريم ورندة مرعشلي وباسم ياخور وحسن دكاك
ونجاح حفيظ وهدى شعراوي وياسين بقوش وجمال العلي ومحمد خير جراح وأدهم مرشد وعصام
عبه جي ".
وعن تأثره بالشائعات أكد الديك
أنه "من الطبيعي أن أتأثر بالشائعة وأن أحزن لإطلاق شائعات لأنها قد تمس أحداً
يهمني أمره أو تسيء لي بشكل أو بآخر، ولكنني لا أتجاوب مع الشائعات المغرضة ولا
أعتبرها موجودة أصلاً، ولكن ما يهمني ألا تمس الأخلاق أو الكرامة".
وفي سياق آخر يتعلق بدخوله عالم
التمثيل أكد الديك أنه " منذ البداية بدأت الغناء، ليس من الضروري أن من ينجح في
الغناء ينجح في الدراما والعكس صحيح فللدراما ميزاتها وتقنياتها وحياتها التي هي
بعيدة عن عالمي، ففي الفيديو كليب الذي لا تتجاوز مدته أربع دقائق تصوير أقض مضجع
المخرج فأنا لا أتقن التمثيل أغني فقط وأترك مجال التمثيل لغيري ولمن هم موهوبون
في" .
وعن بداياته قال الديك إن "
بدايتي متواضعة جداً من ريف محافظة اللاذقية في سوريا، بدأت الغناء في المدرسة
والأعراس الشعبية والتي ساهمت في معرفة علي الديك محلياً، ومن ثم حاولت أن أقدم
شيئاً خاصاً من ألحاني وكلماتي، ففي العام 1997 أصدرت أول كاسيت غنائي وهكذا بدأت،
ومن أكثر الأغاني التي نقلتني إلى الشهرة الأكبر أغنية (واعدتينا)، ولكن الأغنية لم
تشتهر إذ لم تكن كاملة المقومات من حيث الصوت والكلمة والحضور، ومن ثم غنيت (الحاصودي)
وقد نالت الشهرة المطلوبة أيضا لأنني حاكيت فيها وجدان السامع وواقعه" .
سيريانيوز