شهداء
السادس من أيار حقائق يكشفها فائز الخوري للمرة الأولى
.. (الحلقة الأولى)
لاخوف في حب الوطن ، عندما يكون
الموت من أجل قضية وطنية تتحول الشهادة إلى سعادة ، وتتحول ساعات الحياة الأخيرة
للشهيد إلى تاريخ يلهم أبنائه حقيقة النضال والكفاح من أجل نيل حريتهم .
بعد مرور أكثر من خمسين عاماً
على الانفصال الذي جرى في دولة الوحدة بين سوريا ومصر عام 1961 ، يتسائل السوريون
الذين عايشوا هذه المرحلة عن الاستفادة التي جناها السوريون من الوحدة ؟؟؟؟
الجزء
الثاني من سلسلة المرأة السورية في صحف أيام زمان
كنا قد تحدثنا فيالجزء
الأولعن
الدور الفاعل للمرأة السورية بمختلف أطيافها في الحياة السياسية ولم يكن دورها
الفاعل مقتصر على أدائها الخلاق في العاصمة دمشق ، بل على العكس كانت دورها بارزاً
بمختلف المحافظات الأخرى من حلب إلى حمص إلى اللاذقية ودير الزور وغيره من
المحافظات السورية .
لم تكن المرأة السورية في يومٍ
من أيامها ، كما تصورها مسلسلات الفانتازيا التاريخية أو مايقال عنه مسلسلات البيئة
الشعبية وخصيصاً (الشامية) منها ، إمرأة منغلقة في جحور الظلام ، لاهم لها إلا
إرضاء زوجها ، ولا عمل لها إلا في منزلها الذي لاتخرج منه إلا ما ندر ولغرض زيارة
أهلها.